لم تعد برلين فقط مركزا سياسيا ، بل أصبحت فضاء لتجارب مختلفة من أشكال الحياة المدنية وموطنا لثقافات متعددة وحاضرة ثقافية ذات مكانة عالمية مرموقة ، تستقطب كبار الفنانين و المبدعين. كل هذا أعطى لهذه المدينة سحرا خاصا، وجعلها أهم مدينة سياحية أوروبية.